سرقت طقم أسنان جدتي المتحركة؛ لأخيف بها أصدقائي في الصف ونمرح. عندما عدت إلى البيت كانت تبحث عن أسنانها بصمت، وكلما سألتها أمي عن ماذا تبحث تشير ب. . . يدها: لا شيء! ...
مؤلفوفاء الحربي
وفاء الحربي