أذكر أنني وقبل أن أغفو، نظرت كثيراً في صرخة وجه ذلك الرجل المصنوع له التمثال، وبدا لي «شبيه بصرخة» تلك المرأة في المحل. ثم تركت خيالي يسرح على هوا. . . ه، مطمئناً من ...
مؤلففيصل فرحات
حينها أرخت «عصرها». ثم تنهدت وأطلقت عدة آهات. أما أنا فشعرت بتعب يشبه الوجع، وبفرح يشبه الضياع. أصبح جسدي الفتي مثل عجينة مبللة بالعرق والكولونيا. . . . حينها نظر كل...
مؤلففيصل فرحات
…ثم تابع كلامه قائلاً: «جيت بوئتك يا دكتور حسين، عندي مشروع عرض مسرحيتي بأميركا، وأنت فيك تكون منتج تاني، أو مساهم تاني مع صديء (صديق) متلك بمبلغ. . . ما «بيكسر الضهر...
مؤلففيصل فرحات
فيصل فرحات