عبده خال

عبده خال

تحت عناية الجدة وعينٍ ادعت أنها تعلم بما لا يعلم به الناس، يمضي وحي. . . د باحثاً عن نفسه، هو الذي ينتظر يوماً تتجلى فيه معجزته. وأول فاتحة. . .  له قوله: «أنا عاجز عن تعريفكم بنفسي. ولو عدت بكم إلى الماضي، فسوف أجد عشرات الح...

عبده خال

...

عبده خال

«حيٌّ ينعم بكل شيء إلا الفرحة. لم أرَ أحداً يبتسم أو يتبادل التحية، الكل يدسّ عيونه في الأرض ولا يرفعها إلا لمماً. ترتفع الأيدي في تلويحة مبتورة و. . .  تعود إلى مكانها بسرعة متناهية، ارتفاعها يشي أنها تحية وفي حقيقة الأمر هي ...

عبده خال

طبيعة العالم الذي تجوس هذه الرواية فضاءه غريبة بطل الرواية إنسانٌ غريب كالطين تماماً؛ غريب في لزوجته وصلابته تشكُّله وثباته، وجوده وعدمه. . . .  . . . r> وُلِد من رَحِم الموت، ولم يأتِ من نطفة، ولم يعايش رحم أمه. يعيش حياتين ...

عبده خال

إن الإنسان الذي يستطيع أن يعذبك هذا العذاب كله ,أن يشقيك هذا الشقاء كله عبر رواية , مجرد رواية , لابد أن يكون روائياً موهوباً , تحبه لموهبته وتكره. . .  ه لأنه يذكرك بالمأساة الإنسانية   Show....

عبده خال

الموت لا يمرّ من قرية "السوداء" وحسب بل هو مقيم فيها لا يبرحها. والموت في السوداء اسمه "السوادي"؛ سيد القلعة الرهيبة التي لا يخرج منها من يدخلها إ. . .  لا إلى المقبرة. تحيط به حاشية فاسدة جشعة لا تشبع، ويحرسه ويرتكب جرائمه جي...

عبده خال

تبدو بيوت «حي الحفرة»، أو «حارة النار» كما يسمّيها بعض أبنائها، من داخل القصر، أو «الجنّة»، كما لو كانت قامات انحنت في حالة ركوع دائم لم يؤذن لها. . .  برفع هاماتها. ليس البيوت فقط، بل وسكّان الحفرة الذين صار جلّ مناهم أن يدخل...

عبده خال

عرفت الجنّ مبكّراً من خلال الحكايات ومن خلال الحياة اليومية. . . . في ظل افتقار القرية لأيّ وسيلة ترفيهية من تلفاز أو مسرح أو سينما أو أيّ وسيلة. . .   ترفيهية، فقد كانت الحكّائة تمثّل نافذةً تطلّ من خلالها القرويات إلى لحظة أ...