أحمد علي الزين
في الجزء الثاني من هذه الثلاثية، يواصل عبد الجليل الغزال متاهته بعد نجاته من سجنه الصحراوي، ويزاول سرد حكايته لكلبه. يصل إلى مسقط رأسه وادي الدموع. . . ، حيث لا شيء في الوادي سوى الهجر. بقايا خرب وآنية وجذوع نخيل تذكّر بيوم ش...