رضوان علوي
أغمض عينيه لثلاث ثوان بلا أي سبب ثم فتحها ببطء شديد وهو يراقب السقف، نزع حذاءه بأقدامه ثم مال برأسه يساراً وحدّق في التلفاز المغلق لوَهلة، مدّ يده. . . بصعوبة نحو جهاز التحكم وضغط على زر التشغيل. لم يبال حتى بالنظر إلى التلف...