عفاف البطاينة

عفاف البطاينة

يستعدّ "جبران الصغير" للسفر، فصديقته في مانشستر تلحّ عليه بالإسراع في العودة إلى الجامعة، لكنّه ما زال يطرح على أمّه أبسط الأسئلة وأصعبها: من أنتِ. . .  ؟. . . أريد أن أعرف سارة التي يقولون عنها متمرّدة. ما عاد "جبران الصغير" ...

عفاف البطاينة

تفتحت في رغبات المراهقة فخسرت جسدي وإرادتي وقراري وحركتي، ودخلت في دوائر الخوف والهزل. سلبوا مني كل شيء، حتى الأمل في الغد، وما تركزا لي. . .  إلا رغبتي في الموت. اندفعت إلى حضن الموت أبارك له إيماني بلا شيء غلا هو. لكنهم كانو...