فاطمة فرحات
«بَدَأَ طلال بِالسُّخرِيةِ مِنّي قائلاً: كَيفَ حالُكَ يا صاحِبَ الشَّعرِ الإِسفَنجِيِّ؟ مِنَ المُؤَكّدِ أَنَّ أُمَّكَ تَستَعينُ بِشَـعرِكَ في جَلي. . . ِ الصُّحونِ. واقتَرَبَ مِنّي لِيَدفَعَني فَلَم أَهرُب». هذا جِـزءٌ من حِك...