نبيل هادي
كمال جنبلاط، في الذكرى العاشرة لغيابه، يعود إلينا، يشد على أيادينا المثخنة بالآلام، يربت على أكتاف الأجيال الجديدة التي ترضع، مع حليب الأم، كلماته. . . ، يزرع الدفء في متاريس العمل الوطني، ينتشل النفوس المتعبة من الإغفاءة، يأ...