ودق طارق

ودق طارق

ترقبني العيون بصمت تسأل عنك المكان المكان أصابه الذبول لم يعد صوت فيروز يشدو نسم علينا الهوى وتلك اليتيمة التي تبيع. . .  الزهور و المن و السلوى. . تنظر بفضول وفي ملامحها سؤال. . تقترب. . وتضع على الطاولة زهرة. . تسألني....