طارق بكاري
تلوّحُ "جواهر" – العائدةُ من منفًى- بمنديلها لحبيبها "سيمون"، فتنكأ بحضورها العذب جرحًا ينامُ في قلبِ "الجنرال"، الذي يُخضِعُ مدينة "ليكسوس" لسلطا. . . نه. ولأنَّ لوثة الشرّ قابعةٌ في أعماقِ الإنسان، فإنّ جواهر سوف تُشرك بحبّ...