عماد الأمين

عماد الأمين

تركا القلعة ونزلا إلى الشاطئ، ولمّا وصلا حمل كلٌّ منهما حذاءه ومشيا حافييْن، وتجرّأ فأخذ يدها بسهولةٍ وعفويّة، فنظرت إليه بطرْف عينها ثمَّ استدارت. . .   وأسدلت رموشها على ماضيها. صارحها بحبّه الذي لم يفارقه، ثمَّ لامها وعاتبه...